الشيخ محمد حسن المظفر

275

دلائل الصدق لنهج الحق

سبق - [ 1 ] ؛ ولكن يبعد النداء بلعن كلّ عاص . وإمّا أن يراد بالظالمين : العصاة بالكبائر ، لا سيّما الكفر والنفاق ، الذي منه بغض عليّ عليه السّلام ، كما مرّ [ 2 ] . ولا شكّ أنّ من يستحقّ الناس اللعنة لبغضه ، مع النداء بها على رؤوس الخلائق يوم الحساب ، هو الإمام الحقّ ، بل كونه هو المنادي دليل على فضله على الأمّة ؛ والأفضل هو الإمام . ويشهد لدلالة الآية على الإمامة ، الخبر الأخير ، فإنّ المراد فيه بالولاية : الإمامة ؛ لأنّ التكذيب إنّما يتعلَّق بها لا بالحبّ . وبمقتضى إطلاق الولاية في الحديث ، لا يفترق الحال بين من كذّب بإمامته مطلقا أو في وقت خاصّ .

--> [ 1 ] انظر : ج 4 / 241 من هذا الكتاب . [ 2 ] راجع الصفحات 269 - 271 من هذا الجزء .